عمر بن محمد ابن فهد

368

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

ثم بعد سفر الحاج توجه السيد حسن بن عجلان إلى مصر لتأييد أمر أخيه على في إمرة مكة « 1 » . وبعد سفر الحاج أيضا نزل السيد عنان وأصحابه وادى مرّ ، واستولوا عليه وعلى جدة ، ونهبوا بعض تجار اليمن ، وأفسدوا في الطرقات . ولأجل استيلائهم على جدة احتاج السيد على إلى النفقة ؛ فأخذ / من تجار اليمن ما استعان به على إزالة ضرورته « 2 » . وكتب السيد عنان إلى السلطان يعتذر عن ترك حضوره لخدمة المحمل لما بلغه من قصد آل عجلان له بسوء ، وشكاهم إليه ؛ فكتب إليه السلطان يقول له : أنت على ولايتك فافعل ما تقدر عليه . فما تمّ له فيهم مراد ؛ لاختلاف أصحابه عليه « 3 » . وفيها ركّب السيد عنان بن مغامس بابا على باب المعلاة وهو الباب الذي أهدى للسيد أحمد بن عجلان من كمباية في سنة ست وثمانين . وفيها أضيف إلى قاضى مكة محب الدين النويري تدريس درس بشير الجمدار ، وتدريس المدرسة المجاهدية بمكة « 4 » . وفيها أنشأ الشريف أبو منيف جار اللّه بن حمزة بن راجح بن

--> ( 1 ) العقد الثمين 4 : 86 . ( 2 ) العقد الثمين 6 : 207 . ( 3 ) العقد الثمين 6 : 436 ، 437 . ( 4 ) العقد الثمين 3 : 125 .